الأحد، 2 نوفمبر 2014
السبت، 1 نوفمبر 2014
وجع ..!
..
اكتبني .. بلا حروفِ النداء..
بلا فرح
بلا رجاء...
أكتبني في عتمة الليل
قصة وطن
أمطرت حزنا
وهباء..
..
أكتبني يا أنت
ولا تصف عمري
فقد مات الحنين
وامّحت الأسماء
..
اكتبني .. ولا تمحو
باقي التفاصيل
فلم أعد تلك الأمنية
الموجعة حين البدء
حين الرحيل
..
أكتبني .. يا رفيق الحرف
على حافة الدمع ..
فلم يعد لي منذ اليوم
اسم
ولا عنوان
ولا بديل
..
أكتبني .. ولا تفكر
في الماضي
فنحن منذ البدء
نقطة حبر في
بياض الرحيل..
..
فريدة إبراهيم
ملحوظة :
هي مجرد كلمات منثورة من رحم الوجع
الاثنين، 6 أكتوبر 2014
السبت، 20 سبتمبر 2014
الأربعاء، 3 سبتمبر 2014
قصة غضب ..
..
أخلى سبيل الحياة، بعد محاولات عدة لاعتقالها. وهو الآن يبحث عن وطن اعتقل ذاته في زنزانة؛ جدرانها حديد، ولونها لا يشبه العودة من جديد.
..
وتستمر أيام الحزن : 3 أيلول 2014
فريدة إبراهيم
الأربعاء، 13 أغسطس 2014
اللارجوع ..!
..
في لحظة فارقة .. !
حين فتحت عينيها .. وبنظرة ضائعة ..
وجدت أن الجميع قد كبروا ، ومنهم من رحلوا تاركين ..
عنوانا بلا وطن ..!
..
وجدت أن القطار سار زحفا على الجرح ،
مُيمنا صوب العمر المتآكل منذ الطفولة ..
لا شيء بعده ..!
غير خرائب بلا أمتعة ..
ومدن بلا فرح ..
وعيون بلا دموع ..
..
رحلوا .. بلا حقائب ..
بلا وداع ..
فلم يكن في البال،
يومٌ بلا وصلِ .. !
رحلوا كالعمر .. مسرعين صوب
.. اللا رجوع ..
..
فريدة إبراهيم: أيام الحزن :13/08/2014
الثلاثاء، 12 أغسطس 2014
السبت، 9 أغسطس 2014
الجمعة، 8 أغسطس 2014
رقصة الموت .. !
..
إهداء : إليك أيها المقاوم .. !
..
يَلُمُّ الرَّبْعُ حزنه ويرحل ..
وحدك تُفضِّل الذكرى.. ملاذا رادعا لكل حنين ..
يشق صف الخوف ..
وما تبقى من هشيم وطن .. !
..
يسقط الضمير ، فتلتقطه بذراعك
تسقط النخوة فتلتقطها بجراحك ..
تسقط العروبة بين الضمير والنخوة ..
فتسحقها بسلاحك ..
وتمضي ..!
في طريق العزة تقاوم ..
..
فريدة إبراهيم : أيام الحزن :08/08/2014
..
الرَّبْعُ : الأهل والقوم
إهداء : إليك أيها المقاوم .. !
..
يَلُمُّ الرَّبْعُ حزنه ويرحل ..
وحدك تُفضِّل الذكرى.. ملاذا رادعا لكل حنين ..
يشق صف الخوف ..
وما تبقى من هشيم وطن .. !
..
يسقط الضمير ، فتلتقطه بذراعك
تسقط النخوة فتلتقطها بجراحك ..
تسقط العروبة بين الضمير والنخوة ..
فتسحقها بسلاحك ..
وتمضي ..!
في طريق العزة تقاوم ..
..
فريدة إبراهيم : أيام الحزن :08/08/2014
..
الرَّبْعُ : الأهل والقوم
الأحد، 11 مايو 2014
خيانة..
..
أحقر النساء.. تلك التي تصفع خيانة زوجها، بخيانة مماثلة، وهي لا تدري أنها.. تصفع أجمل ما فيها ..! أمومتها !
..
من واقعنا المرير
تفاصيل حزن..
..بعثت لي من غربتها، رسالة قصيرة تقول:
كشجرة زُرِعت في غير مكانها، وهبت رياح الخريف لتنثر أوراقها .. تلك هي أنا هذا المساء ..!
لك الله يا غريب البلاد .
..
الاثنين، 31 مارس 2014
نصيحة أخوية ..
..
لا تجعل "كرهك" لمن خالفك الرأي .. أكبر من حبك لمعرفة الحقيقة.. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:30/03/2014
إنسان ..
يظنون أن النفط يمكن أن يسقط الإنسان .. تبا لكل من تعاون مع الشيطان كي يسقط حلم الشعوب في الأمان !
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:31/03/2014
الخميس، 27 مارس 2014
مساءات الشجن ..
..
فقط في المساءات .. ! تصحو أنفاسك لتعطر حزني ؛ برحيق ما كنا قد خبأناه للآتي ..
وحدها تلك النظرات الموزعة عمدا ..! .. استطاعت أن تفاجئ وشوشات الطفولة الولهى .. أن تقهرها .. أن تحشرها في ركن ما، لا ضوء فيه ولا بصر..
..
وحدك .. ! من أيقظت الأميرة النائمة .. منذ عهد الوصية الأولى، التي أودَعَتْها تلك الجدة الخائفة من غدر الزمان والمكان .. وعيون الذئاب المفترسة ..
..
وحدك .. ! فزت بجائزة حزني الأبدي .. ثم رحلت .. رحلت لتترك لي عطرك المسائي، ينفذ في مسام الروح ..
وما تبقى من عمر الحروف والجروح ..
..
فريدة إبراهيم
ايام الحزن: 24/10/ 2013
جرح آخر ..
..
لحظة ألم .. !
"ناس الغيوان" .. وسيجارة ريم .. ووطن حزين
..
لا أحد يعرف تفاصيل الحكاية .. غيركِ .. !
الجراح لا تنتهي .. ...
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن : 29/10/2013
اختيار ..
قالت: صديقتي يمكننا رسم النهايات ..
فقلت :
لا البدايات ولا النهايات يمكننا رسمها ..!
عابر سبيل يسجل بعض الكلمات .. لا يملك منها غير اختيار لون الحبر ..
فاختبر لك .. اللون الذي يناسبك.. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 03/12/2013
على هامش غربة ..
..
..
كنت دائما أقول أنني سأرحل .. !
وعندما رحلت ..
صرت أردد .. أنني سأعود قريبا ..
فإذا بالذين خلفتهم _هناك_ يرحلون ..
و_قريبا_ لم تعد تلك التي ظننت أنها الـــ _قريب_
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن :04/12/2013
الفن الأصيل ..
الإهداء إلى وطن يرفض التوبة.
..
قلت: لها .. والمساء على وشك السقوط ..!
أرفض السقوط ، وأبتغي بيع وطني فما عدت تلك التي تخفي جروح العمر ..
وتُوَقِّع بدم القلب نوتات الرحيل
..
أنا .. يا _ أنتِ _ ..
أمنية ترفض دمعة طفل .. ونظرة عجوز تُسبِّح بحمد
وطن عليل ..
..
..
كم أنتَ .. مضحك يا وهمي الجميل .. !
منذ الطفولة .. كنت أرسمك وجه امرأة تقيمُ الليل سرّا
وترفض عن حبها .. كل بديل ..
..
كم أنت مقرف .. ومقرف يا قلبي
يا أنت .. يا وطني .. !
يا وجه امرأة مومس
تدعو الجميع لوليمة الذبح ..
والرقص على وقع الفن الأصيل .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن : 08/12/2013
كينونـــة ..
..
للحبر دوما سحر اللحظة .. والوقت مشانق .. !
فاختر لك زاوية ، بعيدة عن عيون الوقت ..
ومهرجان الهاوية .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 11/12/2013
جرحي ..
وحدها المساءات من تكشف سري الدفين .. فتتعطر بما خلفته آخر النظرات الولهى، وهي تُشيِّعُ ندف القلب العليل .. !!
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 16/12/2013
من وصاياها الثمينة ..
قالت:
إن الرجل الذي يدعوك للرذيلة؛ هو أول قاض سيحكم عليك بتهمة العهر ..!
..
إن الرجل الذي يدعوك للرذيلة؛ هو أول قاض سيحكم عليك بتهمة العهر ..!
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:21/12/2013
ارحل ..
..
إهداء : إلى كل طفل مشرد في وطني العربي المعتوه.
..
ارحل مع آخر أنفاس هذه السنة .. ارحل فلم أعد هنا..!
سرقوا اسمي وعنواني .. وبعثروا كل أحلامي وأمنياتي ..
..
ارحل ولا تأتي ..
لم يعد يعنيني اللقاء، ولا البقاء.. ولا الغزل ولا الرثاء.....
جهز جواز سفرك لرحلة طويلة في مدارات الحزن الجديد .. ولا تنتظر مني عتابا ..
ولىَّ زمن الفرح ! ولم نعُد نملك غير جُحر في وطن موبوء ..
وأزيز موت يعُدُّ ما تبقى في مدينتنا،
من جثث تنتظر قبل التعفن .. إكرامها ..
..
ارحل أو اسكن جرحي .. مدينتي .. لا يهم ..
فلم يعد جرح الوطن يشجيني .. ولا حضورك أو غيابك يعنيني..
كل المآتم والجنائز .. والخطب الجوفاء المعبأة بدم الطفل الفلسطيني
..
عفوا أقصد
الصومالي
عفوا أقصد
العراقي
عفوا أقصد
اليمني
عفوا أقصد
السوري
تخيل .. السوري !
لمَ تضحك .. نعم الطفل السوري ..!!!
..
لم يعد للوطن جرح.. ! نحن الجرح ..
ويظل الوطن كما في الزمن الغابر .. هو أمنية أعياد الميلاد..!
..
ارحل أو أحجز لك في مقبرة حيّنا .. قبرا..
للمساء الآتي..
لا تأتي ..
بل دع الوطن يُوشِّم على القلب زئير الطغاة ..
ولا تسألني بعد صباحنا الآتي ..
كيف قضى أطفال مدينتي ليلة أمس ؟
فلا .. أمس .. ولا غد.. ولا وطن .. ولا مدينة .. ولا قلب .. ولا خبز.. ولا حليب ..
ولا دفء .. ولا حلم .. ولا حتى حزن كباقي البشر ..
..
ارحل كما جئت .. فالجرح منذ زمن هو الجرح ..
والوطن كما عهدناه للخذلان هو ذات الصدأ ..!!
نحن هم الوباء.. والرجاء .. والبغاء..
والطغاة .. هم الطغاة
..
ارحل كما جئت .. ودع أطفال وطني يلهون بالجوع .. وبشظايا الحرب ..
وبعطر الأموات ..
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:01/01/2014
لحظة للصمت .. والانكسار ..
..
في لحظة حزني ذاتها ..
تراجعَت خطوتين، لمعت دمعتين.. ثم سبحَت في صمت حزين..
اقتربتُ من صمتها .. سألتها عن اليقين:
لم تزد عن نظرتين .. اختزلت بهما كل عبث السنين ..
وانسحبت في هدوء .. !!
...
فريدة إبراهيم
أيام الحزن : جانفي 2014
عبث..
..
عندما يبلغ العبث مداه، يحق لك أن تهرب.. أن تجاور أحلامك في وطن من ورق.. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 15/01/2014
وطن بلا أحلام ..
..
يأتي المساء محملا بعطر الغربة، يجرجرني صوب وجعنا الأول .. !
إلى تلك المدينة التي شهدت موتنا الأخير.
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن :18/01/2014
ويستمر الوجع ..
ستعود يوما إلى وكرك .. أيها الطائر العنيد..
ستعود .. مهزوم الحلم .. مكسور الجناح..
ستعود يوما إلى عشّك بعد
انقضاء الليل وانبلاج الصباح
..
ستعود يا طائري .....
إلى حضني .. منزوع المخالب
مسلوب السلاح ..
ستعود يوما .. تفتش عني ..
عن وطن ..
ضيّعته في مفترق العمر ..
وحينها لن تجد غير الخراب ..
وضجيج النباح ..
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:18/01/2014
آهة صمت..
..
ليتنا لم نلتق بعد الفراق .. وليتنا لم نمنح للصمت لحظة تكشف ضعفنا .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:21/01/2014
ميلاد
..
قالت وقد بلغ الحزن مداه:
يقولون أن اليوم مولدي .. لكنني أقرُّ أنني منذ آلاف السنين، قد سُجِّلتُ بتاريخ مزور حزين .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 22/01/2014
وجع ..
..
لا يمكنك إلا أن تستجيب للذاكرة، وهي تسحبك صوب اللحظات المعطرة بنكهة الوجع المستديم .. !!
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:02/02/2014
رغبة .. !!
..
بنظرة خاطفة لمكتبتها، تيقنت أن ما ينتظرها من الكتب لن يكفيه ما تبقى من العمر .. فراحت تدعو ربها، ليمدها قوة مضاعفة، ويقصر عمر كتبها ..
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 19/02/2014
الليل .. وآخره
..
الليل وآخره .. كان من أروع الأصحاب الثقاة، لكتابة أروع الأحلام .. أحلام الانتظار ! لكن الآن أضحى الخنجر المسنن الذي يحفر الذاكرة صعودا ، ويجتر الآلم نزولا .. فيبعثرنا "نشارة" خشب تدوسها أقدام الصباحات الثقيلة ..
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:24/02
الذاكرة ..
..
في جلسة مسائية، حول قهوة باردة، سألته:
- لما تصر الذاكرة على البقاء ؟
قال:
- لكي تعذبنا ..
قالت بعد أن شربت آخر ما تبقى من الألم :
- وإلى متى سنتعذب ؟
قال :...
- إلى أن نكف عن الانتظار ..
تطلعته وهو يصب في فنجانها المزيد، كانت متيقنة، أنها لم تكن تنتظره هو، بل شبيهه .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:03/03/2014
صدفة ..
تخيل نفسك وأنت تقلب في صفحات قوقل صدفة .. تنعطف على موقع لم تعتد ولوجه، وكأن القدر يجذبك إلى شيء مهم .. فجأة يطالعك القدر بخبر وفاة صديقة محترمة جمعتكما الصدفة الابداعية فتناقشتما وتحاورتما في كل أمور الكتابة.. والابداع وعرجتما على حياتكما الخاصة، وعرفت آلامها وعزلتها وحزنها العميق.. عرفت منها : كم هي حزينة الوحدة والغربة.. اشتكت لك غدر العالم ،وكأنها تقول لك أن الحظ لم يحالفني .. أو عليك... أن تستشف ذلك من خلف سطور الحزن.. وحشرجات الصوت المنهك بالغدر والخيانة وآلام البعد عن الوطن والأهل ..
وبعد انقطاع لشهور .. تتفاجأ بخبر رحيل تلك الاديبة التي لم تكمل حلمها في اكمال روايتها "الرجل الوطن" .. !
تلك الجميلة الباسمة رجاء حداد.. عرفتك حزينة لكنك كنت تسخرين من الحزن بالكتابة .. كم أذكرك ونحن على السكايب نناقش هم الكتابة .. والغربة و الوطن والأهل ..
فجأة ينقل لي السيد"قوقل" خبر رحيلك بعد مرض عضال بعيدا عن وطنك وأهلك تنتهي الرحلة .. كم هو حزين رحيلنا بهذه الطريقة المفجعة .. وحيدون كنا وبقينا.. ومازلنا ..
آه منك أيتها الغربة !!
لا أملك بعد رحيلك منذ شهور.. إلا أن أقول لك سعدت بمعرفتك .. وسعدت بكل حكاياك وآلامك التي مازالت في الذاكرة..
وها أنا أقول لك .. فلتنعمي براحة أبدية عزيزتي المغربية .. رحمك الله وغفر لك .. وأسكنك فسيح جناته.. وألهم ذويك الصبر والسلوان .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..
رجاء حداد كاتبة ومبدعة من المغرب الشقيق كل المحبة وسيبقى"الرجل الوطن" أغلى هدية منك ...
لكل من عرف رجاء حداد وقرأ لها تقبلوا عزائي..
..
حقا إني حزينة جدا صديقتي ...
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 03/02/2014
احساس ..
..
لا شيء غير حزني ..! وأنتِ هناك..!!
تأكل الغربة سنوات العمر؛ سنة تلو الأخرى .. وأخاف أن أرحل.. أو ترحلين ..
فأي وطن سيحويني بعدك يا جرح الروح المستديم .. !؟؟
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 03/03/2014
خوف ..
..
بلغت الخمسين، ولم تكمل بعد روايتها الأولى، صرخت ذعرا:
- مخيف تسارع الزمن بهذه الوتيرة ..!؟
الآن وقد بلغت التسعين، لم تزل بعدُ في عملية تنقيح روايتها الأولى، وبقي تسارع الزمن حزنها المستديم ..!
..
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:18/03/2014
حـــــــوار ..
..
تناقشنا في قمة زعمائنا الأجلاء ..
قال غاضبا :
- كلهم عملاء .. !
قلت له:
-لأجل ذلك غرس البوعزيزي ربيع الشعب .. ليستأصل العملاء .
صرخ :
- الربيع العربي صنيعة الغرب ..
قلت له بهدوء :
- رتّب أفكارك ثم قل لي، هل الزعماء العرب هم العملاء، أم الشعب هو العميل؟!
..
فريدة إبراهيم
26/03/2014
الأحد، 12 يناير 2014
لحظة للصمت .. والانكسار ..
..
في لحظة حزني ذاتها ..
تراجعَت خطوتين، لمعت دمعتين.. ثم سبحَت في صمت حزين..
اقتربتُ من صمتها .. سألتها عن اليقين:
لم تزد عن نظرتين .. اختزلت بهما كل عبث السنين ..
وانسحبت في هدوء .. !!
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن : جانفي 2014
الأربعاء، 1 يناير 2014
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

























