الخميس، 27 مارس 2014

صدفة ..





تخيل نفسك وأنت تقلب في صفحات قوقل صدفة .. تنعطف على موقع لم تعتد ولوجه، وكأن القدر يجذبك إلى شيء مهم .. فجأة يطالعك القدر بخبر وفاة صديقة محترمة جمعتكما الصدفة الابداعية فتناقشتما وتحاورتما في كل أمور الكتابة.. والابداع وعرجتما على حياتكما الخاصة، وعرفت آلامها وعزلتها وحزنها العميق.. عرفت منها : كم هي حزينة الوحدة والغربة.. اشتكت لك غدر العالم ،وكأنها تقول لك أن الحظ لم يحالفني .. أو عليك... أن تستشف ذلك من خلف سطور الحزن.. وحشرجات الصوت المنهك بالغدر والخيانة وآلام البعد عن الوطن والأهل ..

وبعد انقطاع لشهور .. تتفاجأ بخبر رحيل تلك الاديبة التي لم تكمل حلمها في اكمال روايتها "الرجل الوطن" .. !
تلك الجميلة الباسمة رجاء حداد.. عرفتك حزينة لكنك كنت تسخرين من الحزن بالكتابة .. كم أذكرك ونحن على السكايب نناقش هم الكتابة .. والغربة و الوطن والأهل ..
فجأة ينقل لي السيد"قوقل" خبر رحيلك بعد مرض عضال بعيدا عن وطنك وأهلك تنتهي الرحلة .. كم هو حزين رحيلنا بهذه الطريقة المفجعة .. وحيدون كنا وبقينا.. ومازلنا ..
آه منك أيتها الغربة !!

لا أملك بعد رحيلك منذ شهور.. إلا أن أقول لك سعدت بمعرفتك .. وسعدت بكل حكاياك وآلامك التي مازالت في الذاكرة..
وها أنا أقول لك .. فلتنعمي براحة أبدية عزيزتي المغربية .. رحمك الله وغفر لك .. وأسكنك فسيح جناته.. وألهم ذويك الصبر والسلوان .. إنا لله وإنا إليه راجعون ..

رجاء حداد كاتبة ومبدعة من المغرب الشقيق كل المحبة وسيبقى"الرجل الوطن" أغلى هدية منك ...
لكل من عرف رجاء حداد وقرأ لها تقبلوا عزائي..
..
حقا إني حزينة جدا صديقتي ...
..




فريدة إبراهيم
أيام الحزن:
03/02/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق