..
في جلسة مسائية، حول قهوة باردة، سألته:
- لما تصر الذاكرة على البقاء ؟
قال:
- لكي تعذبنا ..
قالت بعد أن شربت آخر ما تبقى من الألم :
- وإلى متى سنتعذب ؟
قال :...
- إلى أن نكف عن الانتظار ..
تطلعته وهو يصب في فنجانها المزيد، كانت متيقنة، أنها لم تكن تنتظره هو، بل شبيهه .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:03/03/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق