الخميس، 27 مارس 2014

مساءات الشجن ..





 ..
فقط في المساءات .. ! تصحو أنفاسك لتعطر حزني ؛ برحيق ما كنا قد خبأناه للآتي ..

وحدها تلك النظرات الموزعة عمدا ..! .. استطاعت أن تفاجئ وشوشات الطفولة الولهى .. أن تقهرها .. أن تحشرها في ركن ما، لا ضوء فيه ولا بصر..
..
وحدك .. ! من أيقظت الأميرة النائمة .. منذ عهد الوصية الأولى، التي أودَعَتْها تلك الجدة الخائفة من غدر الزمان والمكان .. وعيون الذئاب المفترسة ..
..
وحدك .. ! فز
ت بجائزة حزني الأبدي .. ثم رحلت .. رحلت لتترك لي عطرك المسائي، ينفذ في مسام الروح ..
وما تبقى من عمر الحروف والجروح ..

..




فريدة  إبراهيم
ايام الحزن: 24/10/ 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق