الخميس، 27 مارس 2014

لحظة للصمت .. والانكسار ..


  ..

في لحظة حزني ذاتها ..
تراجعَت خطوتين، لمعت دمعتين.. ثم سبحَت في صمت حزين..
اقتربتُ من صمتها .. سألتها عن اليقين:
لم تزد عن نظرتين .. اختزلت بهما كل عبث السنين ..
وانسحبت في هدوء .. !!

  ...






فريدة إبراهيم
أيام الحزن : جانفي 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق