الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013

ذكرى .... ياسمينة أمي ...








غريب أمر ذكرياتنا.. رغم أنها تؤلمنا .. نشتهيها، ونعيشها في أحلك لحظات حزننا..!
..






فريدة إبراهيم


أيام الحزن: 25/09/2013







..

الحياة هدف..!

..
 

الجرح....

















..
يمعن وطنك في إهانتك .. وتجريدك من أحلامك _فقط_ من أجل أن تسقطه من دائرة اهتمامك ..
ودون أن تدري؛ يصبح الوطن جرحك الذي لا يعنيك.. !!

..





فريدة إبراهيم


أيام الحزن: 19/10/2013










..

تلاحقني علامات الترقيم .. فأتشبث بالتعجب .. !! بينما تواصل أنت رسم النقاط المتتالية ..
..
 
 
 
 
 
 
 
 


فريدة  إبراهيم
أيام الحزن : 26/10/2013

برد ..










 ..

صباح البرد على الدنيا .. صباح ضياع الانسانية يا دعاة الإنسانية ..!!
..

صباح العجز .. يا جرحنا النازف .. يا سوريا .. صباح الأمل المفقود يا طفولة سوريا ..
..
وئدت الانسانية .. يا شعبنا المحروم في سوريا..
متأخرة جدا جاءت الحقائق، لتصدمنا .....

لك الله ..
..
هي الحقيقة الماثلة منذ الأزل..
ما لكِ غير الله يا شعوبنا المضطهدة ..
..






فريدة إبراهيم
أيام الحزن:12/12/2013

لا شيء تغير ..










هأنا أعيد تحفيز الذاكرة .. بما نشرته الشتاء الماضي ..!!
و لا شيء تغير .. !
فقط حزن أكثر .. فرح أقل ..

أوطان تُخرّب ..
..
لا شيء تغير .. !...

فقط العمرُ يسارع العمرَ ..
ولا شيء تغير ..
..

الطغاةٌ هم الطغاة .. والحروب تتواصل
الثلج يعاود سرد حكايته .. والكل ينصت ..
الأطفال تُرحّل .. والنساء تسجن ..
والأحلام تؤجل ..
..
أجل لا شيء تغيّر
...






فريدة إبراهيم
أيام الحزن:12/12/2013

روايتي أحلام مدينة .. أول تجربة لي في النشر لعام 2013











وحدها المساءات من تكشف سري الدفين .. فتتعطر بما خلفته آخر النظرات الولهى، وهي تُشيِّعُ ندف القلب العليل .. !!

..
 
 
 
 
 
فريدة إبراهيم
أيام الحزن: 16/12/20








..


تمضي المساءات .. وينقضي العمر.. دون أن نكتب نهاية لقصتنا .. !!
..











فريدة إبراهيم
أيام الحزن:18/12/2013

أحلام مدينة .. أول تجربة في النشر







اختر لك .. ما تشاء.. فالحياة _أحيانا_ اختيار

من وصاياها الثمينة ..










قالت:

إن الرجل الذي يدعوك للرذيلة؛ هو أول قاض سيحاكمك بتهمة العهر .. !!

..

فريدة إبراهيم
أيام الحزن:21/12/2013

مشاركتي في استطلاع موقع الرواية الجزائرية..



استطلاع : ماذا نريد من الرواية ؟ وماذا تريد هي من القارئ؟ – الجزء الأول-

 
 
 إذا كانت الرواية هي فن سرد الأحداث والقصص، فإنها تبقى أجمل تجربة إنسانية ننتظرها بشغف، فليحسن الكاتب انتقاء تجربته، كي يوفر لنا المتعة، والمغامرة في سراديب الذات الانسانية، وكيفية مواجهتها لآلام وأهوال الواقع.
إننا بحاجة إلى المزيد من الوعي، والتعويض الممتع بابتكارات الانسان الابداعية و”الرواية من أكبر التعويضات الممتعة التي استطاع الإنسان أن يبتكرها لحد الآن”.
 
كباحثة ومهتمة وقارئة للرواية، يهمني أن تحفر الرواية في التاريخ الإنساني كي تحافظ على أبديتها، أن تمتح منه ما يوفر للقارئ المتعة والفائدة.. وربما العبرة. فالرواية رسالة يبعثها المؤلف إلى القارئ ليحافظ على ميثاق التواصل الإنساني الممتد عبر الكلمة؛ الكلمة كينونة الإنسان وخلوده.
وكي تجذب الرواية اهتمام القارئ، لا بد أن تحسن التعامل مع انشغالاته وهمومه، فهي أولى خطواته لتتبع الحقيقة..! وبدورها الرواية تريد من القارئ المتمكن أن يرصد تجلياتها وأبعادها ومراميها، أن يعيد كتابتها بطريقة تفاجئ الكاتب ذاته.
فتفاعل الكتابة والقراءة (كاتب/قارئ) هي أسمى مراحل التلاحم التي قد تصلها رواية ما، وتكون قد حققت جماليات السرد وتلقيه.
 
موقع الرواية الجزائري: https://www.facebook.com/leroman.agerien

الموت قهرا..




منذ ثلاث سنوات تقريبا .. والموت أكثر جرأة من ذي قبل .. أصبح على الملأ وعلى المباشر يقتحم شاشات العالم دون خجل .. يعلن عن نفسه .. عن أكثر الناس رحيلا ..
..


والأكثر موتا _للأسف_ هم أصحاب الكلمة .. أصحاب الرأي .. !!...

..

فلنمت صمتا .. يا رعاة الكذب.. !! لا شيء يريح الروح الراحلة غير مغفرة ربها. رحمه الله هذا الذي كابر وعانق الابداع ..

كم نحن تعساء .. عندما يضحك من جهلنا الموت .. !!
..
الموت هو الحقيقة الوحيدة الماثلة ..
..

فريدة إبراهيم
أيام الحزن:23/12/2013








الاثنين، 30 ديسمبر 2013








أحس أنني بحاجة إلى جرعة إبداع كل من:

أحمد مطر

مظفر النواب..

وحدكما .. أسقطتم ورقة التوت الأخيرة عن حكامنا:  المبتذلون..
سحقا ..لهم من وجوه.. فقدت معنى الخجل
..
 
 
ذات حزن من شهر ديسمبر الحزين 2013

 

من وصاياها الثمينة ..







قالت: إن الرجل الذي يدعوك للرذيلة؛ هو أول قاض سيحاكمك بتهمة العهر .. !!




فريدة إبراهيم

أيام الحزن : 21/12/2013

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

لحظة يتم ..!!








تمضي المساءات .. وينقضي العمر .. دون أن نكتب نهاية لقصتنا ..!!

..



فريدة إبراهيم
أيام الحزن : 18/12/2013



لحظة يأس .. !







أحس أنني بحاجة إلى جرعة لإبداع كل من :
أحمد مطر
مظفر النواب 
وحدكما .. أسقطتم ورقة التوت عن حكامنا .. المبتذلون ..

سحقا .. لهم من وجوه .. فقدت معنى الخجل 




الأحد، 17 نوفمبر 2013

المتصوف : رواية لها ملامح تشبهك


المتصوف : رواية لها ملامح تشبهك

فمن أنت..؟؟
..
الغريب.. أنني كلما حضرت حفلة عناق المطر للحياة..
أذكرك..!!

كلما عانق المطر روح التراب.. عادت ذاكرتي للحظة الميلاد الأولى..!
..


فريدة إبراهيم 
أيام الحزن:18/11/2013

السبت، 26 أكتوبر 2013

علامات الترقيم ..





..

تلاحقني علامات الترقيم .. فأتشبث بالتعجب .. !! بينما تواصل أنت رسم النقاط المتتالية ...

..
فريدة إبراهيم


أيام الحزن : 26/10/2013

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مساءات الشجن ..





فقط في المساءات .. ! تصحو أنفاسك لتعطر حزني ، برحيق ما كنا قد خبأناه للآتي ..
.. 
وحدها تلك النظرات الموزعة عمدا.. ! استطاعت أن تفاجئ وشوشات الطفولة الولهى .. أن تقهرها .. أن تحشرها في ركن ما ، لا ضوء فيه ولا بصر ..
..
وحدك ..! من أيقظت الأميرة النائمة .. منذ عهد الوصية الأولى ، التي أودعتها تلك الجدة الخائفة من غدر الزمان والمكان .. وعيون الذئاب المفترسة ..
..
وحدك .. ! فزت بجائزة حزني الأبدي .. ثم رحلت .. رحلت لتترك لي عطرك المسائي، ينفذ في مسام الروح ..
وما تبقى  من عمر الحروف والجروح ..

..
فريدة إبراهيم 

أيام الحزن : 24/10/2013

الأربعاء، 25 سبتمبر 2013

فلسفة..




عندما كنت هناك.. في تلك الغرفة البائسة؛ لم يكن معي غير فنجان قهوة بارد.. وكتاب الفلسفة، الذي كانت صورتك تجوب سطوره، فتسيج خيالي..
تبعثني بعد كل ضمور.. 
أولد من رحم العنقاء.. !

وفي كل ليلة كان الخيال يرسم لي دائرة جديدة للانتظار؛ فأواصل معركتي مع "سيزيف".. و"الغريب" وتلك القصة التي أعرتني إياها؛ فرسمت في قلبي وشما للخوف وللحزن.. لكني للأسف لم أعد أذكر عنوانها.. تماما كما لم تعد أنت اليوم تذكر صورتي وعنواني..

لم تبق من غرفتي وقهوتي وخيالي.. غير فلسفة.. !



إهداء إلى عينيك ذات لحظة..
فريدة إبراهيم

وجع..




غريب أمر ذكرياتنا .. رغم أنها تؤلمنا .. نشتهيها، ونعيشها في أحلك لحظات حزننا .. !! 


فريدة إبراهيم

أيام الحزن: 25/09/2013