استطلاع : ماذا نريد من الرواية ؟ وماذا تريد هي من القارئ؟ – الجزء الأول-
إذا كانت الرواية هي فن سرد الأحداث والقصص، فإنها تبقى أجمل تجربة إنسانية ننتظرها بشغف، فليحسن الكاتب انتقاء تجربته، كي يوفر لنا المتعة، والمغامرة في سراديب الذات الانسانية، وكيفية مواجهتها لآلام وأهوال الواقع.
إننا بحاجة إلى المزيد من الوعي، والتعويض الممتع بابتكارات الانسان الابداعية و”الرواية من أكبر التعويضات الممتعة التي استطاع الإنسان أن يبتكرها لحد الآن”.
كباحثة ومهتمة وقارئة للرواية، يهمني أن تحفر الرواية في التاريخ الإنساني كي تحافظ على أبديتها، أن تمتح منه ما يوفر للقارئ المتعة والفائدة.. وربما العبرة. فالرواية رسالة يبعثها المؤلف إلى القارئ ليحافظ على ميثاق التواصل الإنساني الممتد عبر الكلمة؛ الكلمة كينونة الإنسان وخلوده.
وكي تجذب الرواية اهتمام القارئ، لا بد أن تحسن التعامل مع انشغالاته وهمومه، فهي أولى خطواته لتتبع الحقيقة..! وبدورها الرواية تريد من القارئ المتمكن أن يرصد تجلياتها وأبعادها ومراميها، أن يعيد كتابتها بطريقة تفاجئ الكاتب ذاته.
فتفاعل الكتابة والقراءة (كاتب/قارئ) هي أسمى مراحل التلاحم التي قد تصلها رواية ما، وتكون قد حققت جماليات السرد وتلقيه.
موقع الرواية الجزائري: https://www.facebook.com/leroman.agerien
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق