الجمعة، 13 فبراير 2015

فراق .. !





كانت تحيتي تعني الكثير .. عندما كانت تلمّنا جدران واحدة
والآن ..
ترتطم يدي بالخواء .. فـــ يصفعني الصدى 

جرح مدينة .


تسائلني، وتعلم ما بي،
تقول: سأكون وطنك البديل
حسرةً تبتسم الجروح في داخلي وتصرخ:
- وهل لجمال الشام بديل ؟؟ 




أمل .. !






أعرج حلمك
سيدتي ..
وبلا ملامحٍ كل المدن
التي تنوين كسرغوايتها
فــ اسكني جرحك النازف
ودعِ العصافير تنقرعلى النوافذ الموصدة
لعلّ الفجر يبزغ من صرخة صامتة