عندما كنت هناك.. في تلك الغرفة البائسة؛ لم يكن معي غير فنجان قهوة بارد.. وكتاب الفلسفة، الذي كانت صورتك تجوب سطوره، فتسيج خيالي..
تبعثني بعد كل ضمور..
أولد من رحم العنقاء.. !
وفي كل ليلة كان الخيال يرسم لي دائرة جديدة للانتظار؛ فأواصل معركتي مع "سيزيف".. و"الغريب" وتلك القصة التي أعرتني إياها؛ فرسمت في قلبي وشما للخوف وللحزن.. لكني للأسف لم أعد أذكر عنوانها.. تماما كما لم تعد أنت اليوم تذكر صورتي وعنواني..
لم تبق من غرفتي وقهوتي وخيالي.. غير فلسفة.. !
إهداء إلى عينيك ذات لحظة..
فريدة إبراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق