احلام بطعم الوجع..
الأوجاع ليست إلا ..تجاربنا الفاشلة
الخميس، 27 مارس 2014
خوف ..
..
بلغت الخمسين، ولم تكمل بعد روايتها الأولى، صرخت ذعرا:
- مخيف تسارع الزمن بهذه الوتيرة ..!؟
الآن وقد بلغت التسعين، لم تزل بعدُ في عملية تنقيح روايتها الأولى، وبقي تسارع الزمن حزنها المستديم ..!
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:18/03/2014
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق