الاثنين، 1 سبتمبر 2014

خوف ..





 ..
بلغت الخمسين، ولم تكمل بعد روايتها الأولى، صرخت ذعرا:
- مخيف تسارع الزمن بهذه الوتيرة ..!؟

الآن وقد بلغت التسعين، لم تزل بعدُ في عملية تنقيح روايتها الأولى ، وبقي تسارع  ال
زمن حزنها المستديم ..!
..






فريدة إبراهيم
أيام الحزن:18/03/2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق