الأحد، 12 يناير 2014

لحظة للصمت .. والانكسار ..









 ..






في لحظة حزني ذاتها ..
تراجعَت خطوتين، لمعت دمعتين.. ثم سبحَت في صمت حزين..
اقتربتُ من صمتها .. سألتها عن اليقين:
لم تزد عن نظرتين .. اختزلت بهما كل عبث السنين ..
وانسحبت في هدوء .. !!





..








فريدة إبراهيم
أيام الحزن : جانفي 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق