الأربعاء، 6 أبريل 2016

ما في الجبة إلا أنتَ ..!




عندما تحس أنك  تختنق وتجهل سبب ذلك.. !؟
لا تنزعج ..
 فكثيرا ما نكون ضحية لشيء داخلي، يخصنا لكنه يعذبنا بلا مبرر؛ وهو أقسى ما قد نتعرض له. 

في هذه الحالة لا سبيل إلى المعرفة إلا بالهروب؛
 الهروب من الآخرين، من الذات، من العالم كله، واللجوء إلى محبرة والكثير من الورق.

ليس بالضرورة أن تكتب شيئا عظيما، يكفي أن تكتب شيئا صادقا يجاور كل الوهم الذي سكنك وروّج لفكرة أن الظلام يعمّ الكون.

يكفي أن تستعيد كل ما مرّ بك وتصادقه كي يطاوعك على الكتابة.


قد لا تتخلص من كل شيء، فحتما هناك ما يبقى عالقا في ركن ما منك.
 لا تقلق ..!

حتى ذاتك يمكنها أن تراوغك، تنتقي ما تشاء من المواقف التي تحتفظ بها في داخلك شئت ذلك أم أبيت.
 هي في ذلك مثل ذاكرتك تماما؛ تُحضر من تشاء وتُغيّب من تشاء.
 .

الكل يكون ضدك عندما يتعلق الأمر بشيء غامض في داخلك.
الكل يحاول أن يلبس جبة الحلاج، ويتظاهر أمامك بالقول:

- ما في الجبة إلا أنتَ ..!










أكتب إذن ..!

أكتب عن كل أحد دخل جُبّتك،
لا يهم إن ظل فيها
أو رحل. 

المهم أن تبقى أنتَ ..!
فحتما ..
سيأتي يوم 
وتندثر.
 
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق