على هامش كذبة:

هناك قطار،
ربما هو آخر قطار يئن في منتصف ليل شتوي.
قطار بطيء، لكنه سيوصلك إلى محطة ما، حينها ستدرك كم كان الصدق في أزمة، في ورطة أدخلته متاهات عتمة.
.
ستدرك ألا شيء يرهن أرواحنا؛ مثل محطة مجهولة ولجناها دون أن نعي أنه لا قطار سيأتي، بعد ذاك الذي شق عباب الضوء الأخير من العمر ..
.
.
لا قطار
لا محطة
.
ربما وحده الحرف من يعرف الحقيقة التي لم نشأ مواجهتها.
الحقيقة التي تعرف جيدا كيف تختبئ بين سطور هذياننا حين يسدّ العالم كل المنافذ المؤدية إلينا.
.
لا قطار
لا قطار ..
لا محطة
وحدها الروح تزحف في العتمة، لعلها تلج نقطة الضوء التي وعدتني بها ذات كذبة صادقة.. !
.
ملحوظة:
لا تصدق ما يكتب، ابحث عما ترغب معرفته في كذبتك الصادقة..!
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق