الخميس، 28 أبريل 2016

مأزق







بعد فراق دام عمرا كاملا . التقيا في زاوية مقهى هادئ، بأقصى المدينة، حيث محل بائع الورود.
أتى بقامة ترتدي الفرح، وبيده وردة بيضاء. تنبهت أنها نسيت هديته التي قضت أسبوعا ترتّبها بأشرطة زرقاء، اللون الذي يحب. 
ولكي تخرج من المأزق قالت له :
- اضغط على قلبي، ستسمع ألف قصيدة شوق.
ابتسم وسلمها الوردة في هدوء، كعادته التي تثير جنونها*.
..


فريدة إبراهيم


*القصة منشورة في الشرق الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق