الجمعة، 6 مايو 2016

شرخٌ ..




شرخٌ في الرُّوحِ، بعدَ أن تعافَى العمرُ
 يا أمِّي .. !
شرخٌ كالمدَى يمتدُّ في دميِ
يخنقُ الرُّوحَ
وزهرَ التمنيِّ
 ..
شرخٌ بطعمِ الصَّرخةِ المكتومَةِ
كالجبلِ  ..
كالصّخرِ ..
كالحزنِ .. !
لن تسُدّ ثُقُوبَهُ سوى حفنةُ ترابٍ
تُغِيِّبُ الضوءَ عنيِّ ..!
..


فريدة إبراهيم
#نصوص_قصيرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق