شرخٌ ..
شرخٌ في الرُّوحِ، بعدَ أن تعافَى العمرُ
يا أمِّي .. !
شرخٌ كالمدَى يمتدُّ في دميِ
يخنقُ الرُّوحَ
وزهرَ التمنيِّ
..
شرخٌ بطعمِ الصَّرخةِ المكتومَةِ
كالجبلِ ..
كالصّخرِ ..
كالحزنِ .. !
لن تسُدّ ثُقُوبَهُ سوى حفنةُ ترابٍ
تُغِيِّبُ الضوءَ عنيِّ ..!
..
فريدة إبراهيم
#نصوص_قصيرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق