السبت، 14 مايو 2016

ضياع ...


إهداء: إلى طفل مشاغب ..!



كيف يمكنني أن أحتوي قلبا،
يصغرني بعمرٍ
وأكبره بجرح ..؟!


رواية #أحلام_مدينة
فريدة إبراهيم 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق