الأربعاء، 17 أبريل 2019

في الحب الهاوية، كالطريق المستقيم..





ها أنا أستيقظ من سبات عميق، شهيّ وجارح
أفتش عن الوجوه التي كانت تشبه فرحي،
الوجوه التي كانت تحضر كحلم رطب ندي،
وتغيب كعتمة في الدروب..
لا أحد، يظلّ واقفا على حافة الحب.
في الحب الهاوية، كالطريق المستقيم..
..
يا ابن جلدي المذبوح:
ها أنا أستيقظ الآن، كجرح قديم
أنهش عظامي من الجلد حتى الرّميم
أتشبّث بك، وبالعطش الذي زرعني، نبتتة في قلب العاصفة
ادنُ منيّ..!  
لا، لست خائفة، لكني أرتجف
البرد في مسام الرّغبة، يهدر دم القصيدة الصّاخبة
الرّيح تعتقل اللحظة الهاربة،
ودمعك المكرر.. غمامة تعبث بصمتي الشقي

..
يا ابن جلدي المذبوح، منذ نمت على ذراعك الممدودة، كوطن شهي
لم أصحُ من الحلم، ولم أرتو..
يا ممري القصي،
اكتبني سطرا مدبّبا، يحفر الضلوع
يعيدني إليّ، 
ويمحو دمعك الساخن في دمي
..


فريدة إبراهيم 
منشورة في الشرق الجزائري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق